للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[وختاما]

نحمد الله - سبحانه وتعالى - علي توفيقه أن من علينا وأصدرنا هذا الكتاب الطيب الممتع في مادته، الممتع في بيانه، القوي في برهانه.

وأسأله سبحانه وتعالي أن يوفقنا لحمل الأمانة، وتبليغ الرسالة، وأن يجعلنا أهلا لما أهلنا الله - سبحانه وتعالى - له، ولما وصفنا به فقال عنا: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لّهُمْ مّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ} (١).

وأسأله سبحانه وتعالي أن يُحركنا في العالم لنشر دينه، كما حرك أصحاب نبيه - صلى الله عليه وسلم - وأن يجعل الدعوة إلي الله أحب إلينا من أنفسنا وأموالنا وأهلينا .. اللهم! آمين.

تم

بحمد الله وتوفيقه

ترقبوا صدور الجزء الثاني

* * * * *


(١) سورة آل عمران - الآية ١١٠.

<<  <   >  >>