للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ومواقع سخطه وناهيًا لهم عنها، ومخبرَهم أخبارَ الأنبياء والرسل وأحوالهم مع أممهم، وأخبارَ تخليق العالم، وأمرَ المبدأ والمعاد، وكيفيةَ شقاوة النفوس وسعادتها، وأسبابَ ذلك. وأما طِبُّ الأبدان: فجاء من تكميل شريعته، ومقصودًا لغيره، بحيث إنما يُستعمل عند الحاجة إليه] (٣٥) .

هذا، وإن مما تقرر - في الإرشاد النبويِّ في العلاج - أن من الواجب على المسلم أن تطمئن نفسه بأن الخير كلَّه فيما اختاره الله له «فَإِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ» (٣٦) ، وبأن المرض


(٣٥) انظر: "الطِبّ النبوي"، لابن القيم ص ٢٤.
(٣٦) جزء من حديثٍ أخرجه مسلم؛ كتاب: الزهد والرقائق، باب: المؤمن أمره كله له خير، برقم (٢٩٩٩) ، عن صُهيبٍ رضي الله عنه.

<<  <   >  >>