للانتقال للموقع القديم اضغط هنا
<<  <   >  >>

[ومن الجزء السادس]

(١٣٧) ابن دريد، عن أبي عثمان، ان المهلب بن أبي صفرة اوصى عبد الملك ابنه فقال: اياك والسرعة عند المسألة بنعم، فأن اولها سهل في مخرجها، واخرها ثقيل في فعلها، واعلم ان لا وان قبحت فربما روحت، وان سئلت امرا فقدرت عليه فأجب، وان عرفت ان لا سبيل اليه فاعتذر منه، فأنه من لم يغد معتذرا فقد ظلم.

(١٣٨) وعن أبي عُبَيْدة، قالَ: كان عمر بن الخطاب - رحمه الله - يقول: كفى بك عيبا ان يبدو لك من اخيك ما يغني عليك من نفسك فتؤذي جليسك بما تأتي مثله.

(١٣٩) وعن أبي عُبَيْدة، قالَ: قالَ رجل لعمرو بن عبيد: ان الاسواري ما زال يذكرك في قصصه، ويقول: عمرو بن عبيد الضال المبتدع. فقال له عمرو: يا هذا ما رعيت حق مجالسة الرجل، حيث نقلت الينا حديثه، ولا اديت حقي حين ابلغتني عن اخي، اعلمه ان الموت يعمنا، والبعث يحشرنا، والقيامة تضمنا، والله يحكم بيننا، وهو خير الحاكمين.

<<  <   >  >>