[٧٥] مَا جَاءَ فِي الخَرُّوبِ والصَّعْتَرِ
١٢٣- أَخْبَرَنَا ابْنُ عَتَّابٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: نا الْقَنَازِعِيُّ نا ابْنُ رَشِيقٍ أنا عَلِيُّ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ: نا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى الْقُرَشِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ ⦗٣٠٣⦘ أَبِيهِ قال: لما نزلت توبة داوود عَلَيْهِ السَّلامُ وَمَغْفِرَتُهُ نَظَرَ إِلَى شجرة وقد نَبَتَتْ مِنْ دُمُوعِهِ قَالَ لَهَا: مَا أَنْتِ؟ قَالَتْ: أنا الْخَرُّوبُ، قَالَ: خَرِبَ الْمِحْرَابُ، ثُمَّ كَنَسَ الْمِحْرَابَ فَإِذَا شَجَرَةٌ قَالَ لَهَا: مَا أَنْتِ؟ قَالَتْ: أنا الصَّعْتَرُ قَالَ: مَاذَا تَنْفَعِينَ؟ فَقَالَتْ: مِنْ كُلِّ شَيْءٍ؛ قَالَ: فَمَاذَا تَضُرِّينَ؟ قَالَتْ: مِنْ لا شَيْءٍ.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.ws/page/contribute