للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

مَالِكٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عمروٍ، وَأَبُو سعيدٍ الْخُدْرِيُّ -وَالَّذِي سُقْنَا حَدِيثَهُ- وَسَلَمَةُ بْنُ نفيلٍ.

وَمُكَلِّمُ الذِّئْبِ عَلَى الْحَقِيقَةِ هُوَ أُهْبَانُ بْنُ أوسٍ، كُنْيَتُهُ أَبُو مسلمٍ، وَيُقَالُ: أَبُو عُقْبَةَ، وَيُقَالُ: أَبُو عُتْبَةَ أُهْبَانُ بْنُ أوسٍ الأَسْلَمِيُّ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: وَهْبَانُ، وَالْوَاوُ تَنُوبُ عَنِ الْهَمْزَةِ وَتُبْدَلُ مِنْهَا، كَمَا قَالُوا: فِي وجوهٍ أُجُوهٌ، وَأُفْتِنَ وُفْتِنَ.

وأسلمٌ مِنْ خُزَاعَةَ، وَذَكَرَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ عَنْ أَبِي عبيدٍ: قَالَ: سَلَمَةُ بْنُ الأَكْوَعِ أَخَوَاهُ عامرٌ وَأَهْبَانُ.

وَقَالَ غَيْرُهُ: أُهْبَانُ عَمُّ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ، وَأَهْبَانُ يُعَدُّ مِنَ الصَّحَابَةِ الَّذِينَ نَزَلُوا الْكُوفَةِ، وَيُقَالُ: إِنَّهُ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ، وَيُقَالُ: إِنَّهُ مِمَّنْ صَلَّى إِلَى الْقِبْلَتَيْنِ، وَيُقَالُ: إِنَّهُ مَاتَ فِي أَيَّامِ مُعَاوِيَةَ، وَإِمْرَةِ الْمُغِيرَةِ.

<<  <   >  >>