للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

[القسم الأول]

ما كان الاكتفاء فيه بجميع الكلمة عارياً من الملابس التورية، وهو المذكور في عامة كتب في عامة كتب البديعيين ولم يعرف المتقدمون سواه في ذلك قول أبي الطيب أحمد المتنبي:

أتى الزمانُ بنوه في شبيبتهِ ... فسرهم وأتيَناه على الهرم

أي فساءنا.

وقوله:

بما بجفنيك من سقمٍ صلي دَنِفَا ... يهوى الحياةَ وأما إن صددتِ فلا

أي فلا يهواها.

ومنه ما كتبه بعض الغواني على عصابتها:

ما أحسنَ الصبرَ وأما على ... أن لا أرى وَجهك يوماً فَلا

أي فلا يحسن وبعده:

لو أن يوماً منك أو ساعةً ... تُباعُ بالدنْيا، إذا ما غَلا

ومنه ما كتبت به على كتابي المسمى (الغزلان في وصف الحسان من الغلمان):

<<  <   >  >>