للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[فصل: في تسميتها بيثرب والمدينة.]

٤ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ) أُمِرْتُ بِقَرْيَةٍ تَأْكُلُ الْقُرَى (١) يَقُولُونَ يَثْرِبُ وَهِيَ الْمَدِينَةُ تَنْفِي النَّاسَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ) رواه البخاري (٢) ومسلم (٣)

[باب: فضلها.]

[فصل: في حراسة الملائكة لها من الطاعون والدجال وغيرهما.]

٥ - عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ «عَلَى أَنْقَابِ (٤) الْمَدِينَةِ مَلاَئِكَةٌ لاَ يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ وَلاَ الدَّجَّالُ».رواه البخاري (٥) ومسلم (٦)

٦ - وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِىَّ رَضيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ: (وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ مَا مِنَ الْمَدِينَةِ شِعْبٌ وَلاَ نَقْبٌ (٧) إِلاَّ عَلَيْهِ مَلَكَانِ يَحْرُسَانِهَا حَتَّى تَقْدِمُوا) رواه مسلم (٨)

٧ - وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ: (لَيْسَ مِنْ بَلَدٍ إِلَّا سَيَطَؤُهُ الدَّجَّالُ إِلَّا مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ وَلَيْسَ نَقْبٌ مِنْ أَنْقَابِهَا إِلاَّ عَلَيْهِ الْمَلاَئِكَةُ صَافِّينَ تَحْرُسُهَا فَيَنْزِلُ بِالسَّبَخَةِ فَتَرْجُفُ الْمَدِينَةُ ثَلاَثَ رَجَفَاتٍ (٩) يَخْرُجُ إِلَيْهِ مِنْهَا كُلُّ كَافِرٍ وَمُنَافِقٍ) رواه البخاري (١٠) ومسلم (١١)

[فصل: في نفي المدينة وإخراجها لشرارها وكل كافر ومنافق.]

٨ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ: (ثُمَّ تَرْجُفُ الْمَدِينَةُ بِأَهْلِهَا ثَلَاثَ رَجَفَاتٍ فَيُخْرِجُ اللَّهُ كُلَّ كَافِرٍ وَمُنَافِقٍ) رواه البخاري (١٢) ومسلم (١٣)


(١) النهاية في غريب الأثر (ج ١ / ص ١٤٤) باب الهمزة مع الكاف. معناه يَنْصُر الله دينَهُ بأهلها ويفتحُ القُرى عليهم ويُغَنِّمُهُم إيَّاها فيأكلونها.
(٢) صحيح البخاري رقم١٨٧١ (ج ٤ / ص ٥٢٨) بَاب فَضْلِ الْمَدِينَةِ
(٣) صحيح مسلم رقم٣٤١٩ (ج ٤ / ص ١٢٠) باب المدينة تنفي شرارها
(٤) النهاية في غريب الأثر (ج ٥ / ص ٢١٣) باب النون مع القاف. أنقاب هي جمع نَقْب وهو الطريقُ بينَ الجَبَلين. أراد أنه لا يَطْلُع إلينا من طرُق المدينة.
(٥) صحيح البخاري رقم١٨٨٠ (ج ٤ / ص ٥٤٥)
(٦) صحيح مسلم رقم٣٤١٦ (ج ٤ / ص ١٢٠) باب فضل المدينة
(٧) النهاية في غريب الأثر (ج ٥ / ص ٢١٣) باب النون مع القاف. النَقْب هو الطريقُ بينَ الجَبَلين.
(٨) صحيح مسلم رقم٣٤٠٢ (ج ٤ / ص ١١٧) باب الترغيب في سكنى المدينة
(٩) النهاية في غريب الأثر (ج ٢ / ص ٤٩٣) باب الراء مع الجيم. أصلُ الرَّجْف الحركةُ والاضطرابُ.
(١٠) صحيح البخاري رقم١٨٨١ (ج ٤ / ص ٥٤٦)
(١١) صحيح مسلم رقم٧٥٧٧ (ج ٨ / ص ٢٠٦) باب قصة الجساسة
(١٢) صحيح البخاري رقم١٨٨١ (ج ٤ / ص ٥٤٦) باب الطيب للجمعة
(١٣) صحيح مسلم رقم٧٥٧٧ (ج ٨ / ص ٢٠٦) باب قصة الجساسة

<<  <   >  >>