للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

السَّيِّد يحيى بن أَحْمد بن مُحَمَّد الشرفى الْيُمْنَى عماد الاسلام والجهبذ الْهمام عَالم الزَّمن وفقيه الْيمن أَخذ عَن كثير من الاشياخ والائمة مِنْهُم الْعَلامَة عبد الحفيظ المهلا وَولده النَّاصِر وَغَيرهمَا من الاكابر وَله مبَاحث واشعار رائقة مِنْهَا ابيات فى تَحْرِيم النتن مطْلعهَا

(الْحَمد لله مولى الْفضل والمنن ... حمدا أكرره فى السِّرّ والعلن)

(ثمَّ الصَّلَاة على الْمُخْتَار من مُضر ... وَآله من هم لِلْخلقِ كالسفن)

(ثمَّ الصَّحَابَة ثمَّ التَّابِعين لَهُم ... من كل مَاض عَن الاحسان لَيْسَ بنى)

(وَبعد أَشْكُو الى الرَّحْمَن خالقنا ... من مُنكرَات بَدَت فى أهل ذَا الزَّمن)

(وَمن مضلات أهواء لَهَا ابتعدوا ... وَأَجْمعُوا أَمرهم فِيهَا على سنَن)

وَمِنْهَا

(وَالله أنزل تَحْرِيم الْخَبَائِث فى ... كِتَابه فاتخذه حجَّة تعن)

وَالْتمس من القاضى حُسَيْن بن النَّاصِر المهلا أَن يُرْسل لَهُ المتحصل من تأليفه الْمَوَاهِب السّنيَّة فَأرْسلهُ اليه وَكتب صحبته ارتجالا

(الى الحضرة العلياء والسؤددة الَّتِى ... أَفَادَ جَمِيع الْعَالمين امامها)

(ومحفل أهل الْعلم والحلم والتقى ... فَحق على هَذَا الانام احترامها)

(ومربع علم الِاجْتِهَاد الذى بِهِ ... ينَال المعالى والامانى كرامها)

(ليحيى الذى يحيا بِهِ الْمجد والعلى ... حَلِيف المعالى فى الهداة نظامها)

(سَلام كنشر الْمسك فى رَوْضَة ربت ... فراقت بهَا أزهار وكمامها)

(وَمن حَضْرَة الاحباب يأتى مقَامه ... فيا حبذا مِنْهَا ليه سلامها)

(وَبعد فأشواق الْمُحب عَظِيمَة ... الى من بِهِ يأتى النُّفُوس مرمها)

(الى من بِهِ يلقى الْهِدَايَة طَالبا ... فَيرجع بِالْفَضْلِ الْعَظِيم همامها)

(الى موقظ الاسلام من سنة الْكرَى ... وَيَا طالما استولى عَلَيْهِ منامها)

(الى غيث أهل الْفضل والغوث للورى ... اذا ضن بالامطار يَوْمًا غمامها)

(غرست بارض الْعلم غرسا وأثمرت ... براهين فالاعداء حَان اخترامها)

(وأعليت للدّين الْمُبين مناره ... فَطلب لارباب الْعُلُوم مقَامهَا)

(فأوليت أهل الْعلم فضلا ونعمة ... يَدُوم على مر الزَّمَان دوامها)

(فمنك قرى أَرْوَاحهم بعلومها ... ومنك قرى الاشباح هام ركامها)

(وأبرزت من تِلْكَ الْعُلُوم دقائقها ... فاحيت نفوسا حِين زَالَ سقامها)

<<  <  ج: ص:  >  >>