للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:
مسار الصفحة الحالية:

المناقشة وَلَا تجَالس العيابين وجالس أهل الْوَفَاء والصدق وأصدق الْفُقَهَاء إِذا لاقيت وَلَا تجبن فيجبن النَّاس وَلَا تقم بِالْمُسْلِمين فِي مَوضِع هلكة وَلَا تغرر بهم لرجاء فرْصَة وَلَا تعجلوا إِلَى اللِّقَاء أَن تَأَخّر عَنْكُم وَلَا تتأخروا عَنهُ إِذا حل بكم وتعاهدوا ضعيفكم وَذَا الْخلَّة مِنْكُم وكلوا ظَاهرا وَلَا تَأْكُلُوا فِي بُيُوتكُمْ وَإِيَّاكُم والغدر بِمن عاهدتم وَلَا تأمنوا عَدوكُمْ وَإِن كَانَ بَعيدا

فَهَذِهِ مَعَانِيه وَبَعض أَلْفَاظه وَقد أخرجنَا بَعْضهَا من الغموض إِلَى أَلْفَاظ يفهمها من قصد بِهَذِهِ الرسَالَة من ولاه زَمَاننَا

وَالسَّلَام

ثمَّ الْمُخْتَصر الْمَوْضُوع فِي السياسة

للوزير الْكَامِل أَبُو الْقَاسِم الْحُسَيْن بن عَليّ رَحمَه الله

<<  <