للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

قلت: يا رسول الله! إذا كان القوم بعضهم في بعض؟ قال:

"إن استطعت أن لا يرينها أحد فلا يرينها". قال:

فقلت: يا رسول الله! إذا كان أحدنا خاليا؟ قال:

"الله أحق أن يستحيى منه من الناس" ١.


= منه. ثم قال عروة: ويكره النظر إلى الفرج فإن عائشة قالت: ما رأيت فرج رسول الله صلى الله عليه وسلم".
قلت: وخفي عليه ضعف سنده الذي سبق بيانه.
١ رواه أصحاب "السنن" إلا النسائي ففي "العشرة" ٧٦/١ والروياني في "المسند" ١٧/١٦٩/١ ١- ٢, ١٧١/١, ٢ وكذا أحمد ٥/٣- ٤ والبيهقي ١/١٩٩ واللفظ لأبي داود ٢/١٧١ وسنده حسن وصححه الحاكم ووافقه الذبي وقواه ابن دقيق العيد في "الإلمام" ١٢٦/٢.
والحديث ترجم له النسائي ب "نظر المرأة إلى عورة زوجها" وعلقه البخاري في "صحيحه" في "باب من اغتسل عريانا وحده في الخلوة ومن تستر فالستر افضل" ثم ساق حديث أبي هريرة في اغتسال كل من موسى وأيوب عليهما السلام في الخلاء عريانين=

<<  <   >  >>