للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ} (التوبة: ١١) . وقال تعالى مخبراً عن أصحاب الجحيم: {مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ. قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ} (المدثر:٤٢،٤٣) .

وروى مسلم في صحيحه عن جابر بن عبد الله –رضي الله تعالى عنهما- قال قال رسول الله صلى عليه وسلم: "بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة"

وفي المسند وغيره عن بريدة –رضي الله تعالى عنه- قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "العهد الذي بيننا وبنهم الصلاة فمن تركها فقد كفر"

وفي المسند وغيره عن عبد الله بن عمرو بن العاص –رضي الله تعالى عنهما- عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ذكر الصلاة يوماً فقال: "من حافظ عليها كانت له نوراً وبرهاناً ونجاةً، ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نوراً ولا برهاناً ولا نجاةً، وكان يوم القيامة مع قارون وفرعون وهامان وأبي بن خلف"

وروى الترمذي عن عبد الله بن شفيق قال: "كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئاً من الأعمال تركه كفر غير الصلاة"٤.

والنصوص في هذا المعنى كثيرة.


١ مسلم برقم (٨٢) .
٢ أحمد في المسند برقم (٢٣٣٢٥) ، وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم (٤١٤٣) .
٣ أحمد في المسند برقم (٦٥٧٦) ، قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله "بإسناد حسن" مجموع فتاواه (١٠/٢٧٨) .
٤ الترمذي برقم (٢٦٢٢) ، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي برقم (٢٦٢٢) .

<<  <   >  >>