للانتقال للموقع القديم اضغط هنا
<<  <   >  >>

٦٠٦ - وَضِدُّهُ مَنْ بِالْغُرَابِ فِي الْحَذَرْ ... شَبَّهَ طَيْرًا وَالْفَسَادِ وَالنَّظَرْ

٦٠٧ - وَالثَّالِثُ التَّشْبِيهُ لِلْإِنْسَانِ ... بِالشَّمْسِ فِي الْحُسْنِ وَرَفْعِ الشَّان

٦٠٨ - وَرُبَّمَا يُؤْخَذُ وَجْهٌ للتَّشْبِيهْ (١) ... مِنَ التَّضَادِ لاشْتِرَاكِ الضِّدِّ فِيهْ

٦٠٩ - بِقَصْدِ تَلْمِيحٍ أَوِ التَّهَكُّمِ ... كَوَصْفِهِ مُبَخَّلاً (٢) بِحَاتِم

[فصل]

٦١٠ - أَدَاتُهُ الْكَافُ وَمِثْلُ وَكَأَنْ ... وَالْأَصْلُ فِي الْكَافِ وَمَا أَشْبَهَ أَنْ

٦١١ - تُولَى مُشَبَّهًا بِهِ وَرُبَّمَا ... تُولَى سِوَاهُ مَثَلُ الدُّنْيَا كَمَا

٦١٢ - قُلْتُ وَلا يَكُونُ مِثْلُ إِلَّا ... فِي ذِي غَرَابَةٍ وَشَانٍ جَلَّا

٦١٣ - وَرُبَّمَا يُذْكَرُ فِعْلٌ يُنْبِي ... عَنْهُ فَإِنْ كَانَ مُرِيدَ الْقُرْبِ

٦١٤ - عَلِمْتُ زَيْدًا أَسَدًا وَالْمُبْعَدُ ... حَسِبْتُهُ قُلْتُ وَذَا مُنْتَقَدُ


(١) هذا الشطر غير مضبوط عَروضيًّا، فما بعد التفعيلتين الأوليين مكسور، ولو قلنا: "وَرُبَّمَا يُؤْخَذُ وَجْهٌ للشَّبِيهِ"، لانضبط وزنًا وقرب معنى.
(٢) في المخطوط: "مبجلا".

<<  <   >  >>