للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

أعمارهم ما بين "٣-٣.٥"، "٤-٤.٥"، "٥"، "٦"، "٧"، "٨" بقياس عدد المفردات اللغوية، وبناء الجمل والقدرة على التمييز اللغوي والقدرة على نطق الكلمات.

وعمومًا، فإن هذا المنحى أسهل بكثير من المنحنى الطولي في تمكنه من متابعة عينة البحث من جانب، وتوفير الوقت والجهد الذي يبذل من جانب آخر, كما يمكن أن تعدل خطة الدراسة بدون فقدان ضروري للوقت أو الجهد، إلا أن هناك بعض أنواع المعلومات والبيانات لا تستطيع هذه الطريقة توفيرها، فمشكلة السببية Causation لا نجد لها إجابة مقعنة في هذه الطريقة بمعنى لماذا يظهر سلوكًا معينًا في مستوى عمري معين؟ ولماذا توجد اختلافات النمائية على الشخصية مثل. "كيف يؤثر تأخر النمو اللغوي على تكيف الطفل المدرسي؟ وكيف يمكن الإسراع في النمو الحركي عن طريق الاتجاهات الوالدية؟ وأخيرًا فإن هذا المنحى لا يوضع شكل السلوك ونمطه لطفل معين في فترة زمنية طويلة وذلك بسب أن هذه الطريقة تتركز في دراسة أطفال مختلفين في معدلات عمرية مختلفة في وقت واحد.

ويشير "بيل" Bell؛ "١٩٥٤" أن في اتحاد كل من الطريقة الطولية والطريقة المستعرضة يمكن أن تتحاشي كثيرًا من المشكلات التي تجابه كلا من الطريقتين، ففي تكاملهما حيث يقوم الباحث بدراسة أفراد من الناس في مختلف أبعاد التكوين في سنوات متتابعة من النمو. كما أن كل طريقة تزود الأخرى في تحديد مواطن البحث والتحليل.

<<  <   >  >>