الضرب الثاني مذيل:
تصير فيه مستفعلن إلى مستفعلان ومثاله:
لا تلتمس وصلة من مخلف ...
ولا تكن طالبًا ما لا ينال
لا تلتمس
...
وصلتن
من مخلفن
ولا تكن
طالبن
مالا ينال
مستفعلن
فاعلن
مستفعلان
وبعده:
يا صاح قد أخلفت أسماء ما ...
كانت تمنيك من حسن الوصال
الضرب الثالث: مقطوع مجزوء، تصير فيه مستفعلن إلى مستفعل وتحول إلى مفعولن ومثاله:
سيرو معا إنما ميعادكم ...
يوم الثلاثاء بطن الوادي
سيرومعن
إننما
ميعادكم
يوم مثلا
ثاء بط
نلوادي
مفعولن
٣- العروض الثالثة: مجزوءة مقطوعة، وضربها مثلها، وتصير مستفعلن فيهما
مفعولن ومثالها:
ما هيَّج الشَّوق من أطلالِ ...
أضحت قفارًا كَوَحْي الواحي
ما هيجش
شوق من
أطلالي
أضحت قفا
رن كوح
يلواحي
ملاحظة: كثير من الشعراء المتأخرين خبن مفعولن في العروض والضرب الماضيين؛ فيصيران إلى فعولن. وقد سَمّوا هذا الوزن مُخَلَّع البسيط ومثاله قول الشاعر:
يدير في كفه مُدامًا ...
أَلَذَّ من غَفلة الرَّقيب
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.ws/page/contribute