للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

الثاني: أن تكون للاستفهام، كقولك: أزيد قائم؟ وهي أصل أدوات الاستفهام، ولذلك اختصت بأمور:

أحدها: حذفها، كقوله:

٢- فوالله ما أدري وإن كنت داريا ... بسبع رمين الجمر أم بثمان١

الثاني: أنها تجمع بين التصور والتصديق، وغيرها إما للتصديق كـ "هل"، أو للتصور كبقية الأدوات.

الثالث: أنها تدخل على الإثبات والنفي، مثل: {أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ} ٢.

الرابع: تمام التصدير، فلا تذكر بعد أم التي للإضراب، فلا يقال: أقام زيد أم أقعد. ويقال: أم هل قعد. وإذا كانت في جملة معطوفة بالواو أو ثم أو الفاء قدمت على العاطف، مثل:


١ هذا بيت من الطويل لعمر بن أبي ربيعة، انظر: الديوان ص ٣٨٠، وهو فيه:
فوالله ما أدري وإني لحاسب ... بسبع رميت الجمر أم بثمان
والشاهد: قوله: بسبع، فالمراد: أبسبع.
٢ سورة الشرح، الآية: ١.

<<  <   >  >>