للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[الفصل الرابع: دور نعيم بن مسعود الأشجعي في هذه الغزوة]

إن دور نعيم –رضي الله عنه- في هذه الغزوة عظيم. خاصة إذا عرفنا أنه في أول أيام دخوله في الإسلام. وقد اشتهر هذا الدور عند المؤرخين.

بيد أني رغم ذلك لم أجد سنداً يؤكده ويؤيده، ولكنه مستفيض عند المؤرخين وقد كان دوره حاسماً في القضية حيث شتت الله شملهم، وفرق جمعهم، وأرسل الله عليهم الريح، وجنوداً من عنده – وكان السبب في زعزعة الأحزاب هو نعيم بعد الله عز وجل-.

قال ابن إسحاق عن هذا الدور: "ثم إن نعيم بن مسعود بن عامر بن أنيف بن ثعلبة بن منقذ بن هلال بن خلاوة بن أشجع بن ريث بن غطفان أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن قد أسلمت، وإن قومي لم يعلموا بإسلامي فمرني بما شئت فقال رسول الله: "إنما أنت فينا رجل واحد فخذّل عنا ما استطعت فإن الحرب خدعة" ١.


١ صحيح البخاري الجهاد ١٥٧، المناقب ٢٥، الإستبانة٦، وأخرجه مسلم في الجهاد ١٨، ١٩، الزكاة ١٥٣، وأبو داود في الجهاد ٩٢، والسنة ٢٨، كما أخرجه الترمذي في الجهاد ٥، وابن ماجه في الجهاد ٢٨، وأخرجه أحمد في مسنده ١/٨١، ٩٠، ١١٣، ١٢٦، ١٣١، ١٣٤، ٢/٣١٢، ٣١٤، ٣/٢٢٤، ٢٩٧، ٣٠٨، ٦/٣٨٢، ٤٥٩، انظر: فتح الباري ٦/١٥٧- ١٥٨ حيث قال الحافظ ذكر الواقدي أن أول ما قال النبي صلى الله عليه وسلم الحرب خدعه في غزوة الخندق. وانظر: فتح الباري ٦/٦١٨ كتاب المناقب، ١٢/٢٨٣.

<<  <   >  >>