للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وعنه صلى الله عليه وسلم قال: "إن الملائكة لا تنزل على قوم فيهم قاطع رحم " رواه الطبراني.١

وقال صلى الله عليه وسلم " الرحم معلقة بالعرش، تقول: من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله " رواه البخاري.٢

وهو مأمور بوصلها، قال صلى الله عليه وسلم " من أحب أن يبسط له في رزقه وأن ينسأ في أثره فليصل رحمه " أخرجه البخاري عن أبي هريرة- رضي الله عنه-.٣


١ نسبه الهيثمي إلى الطبراني ولم يحدد. انظر:"مجمع الزوائد": (٨ / ١٥١) ,"جمع الجوامع"للسيوطي. راجع: (ح ٥٩٢٦) . والحديث من حديث ابن أبي أوفى."الترغيب والترهيب": (٣ / ٣٤٥, ح ٤١) . والحديث قال فيه الهيثمي: وفيه آدم المحاربي وهو كذاب. وحكم عليه الألباني بالوضع في"ضعيف الجامع": (ح ١٧٩١ / ٥٧٠) .
٢ [١٤٤ ح] اللفظ ليس في"صحيح البخاري", وإنما هو في"صحيح مسلم". انظره مع"شرح النووي": (١٦ / ٣٤٨, ح ١٧ / ٢٥٥٥) , كتاب البر والصلة والآداب, باب صلة الرحم وتحريم قطعها. وأما في البخاري فقد ورد بلفظ:"الرحم شجنة فمن وصلها وصلته ومن قطعها قطعته", وهو في"صحيح البخاري مع الفتح": (١٠ / ٤١٧, ح ٥٩٨٩) , كتاب الأدب, باب من وصل وصله الله. والحديث: من رو، الآية عائشة- رضي الله عنها-. انظر بقية تخريجه والحكم عليه في الملحق.
٣ [١٤٥ ح] "صحيح البخاري مع الفتح": (١٠ / ٤١٥, ح ٥٩٨٥) , كتاب الأدب, باب من بسط له في الرزق بصلة الرحم. إلا أنه بلفظ:"من سره", لكن لفظ:"من أحب"جاء عن أنس بعده, ولعل الشارح قد خلط بينهما من حفظه أو نقله."صحيح مسلم مع شرح النووي": (١٦ / ٣٥٠, ح ٢١ / ٢٥٥٧) , كتاب البر والصلة, باب صلة الرحم. انظر بقية التخريج في الملحق.

<<  <  ج: ص:  >  >>