للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

المكان المذكور مسجد، وليس كذلك، فمحو هذا النقش أيضاً متعين، خوفاً من هذا الاعتقاد الباطل.

فأزيل النقش المذكور لذلك، مع أن العلماء صرحوا بكراهة نقش القرآن على الحيطان ونحوها، وكتب موضع ذلك كله على أصل العتبة ما ذكره العلماء في أمر هذا المكان على الحقيقة، ليعلمه الخص والعام

<<  <   >  >>