للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

على توالي الأزمان، ويستمر بذلك إن شاء الله تعالى/ طريقاً كما كان؛ محفوظاً من محدثات أهل البدع، زادهم الله الذل والهوان.

[استجابة الله تعالى لدعاء الأئمة الأعلام في إزالة المكان الذي عند جيرون]

واستجاب الله تعالى دعاء الأئمة الأعلام، حفاظ دين الإسلام، الإمام أبي شامة، وغيره، لمن أزال ما أحدث في هذا المكان، وأعاده طريقاً على ما كان عليه من قديم الزمان، ومحا ما هو مكتوب على عتبة الباب من الزور والبهتان.

وإزالة هذه البدعة الفظيعة من أعظم القربات، وأهم المطلوبات.

[إزالة المكان في أيام السلطان الملك الأشرف قايتباي منقبة حسنة له]

وأراد الله سبحانه وتعالى- وله الحمد والمنة- حصول هذا الخير العظيم، والمعروف الجسيم، في أيام مولانا السلطان الملك الأشرف أبي النصر قايتباي- أدام الله له العز والتمكين، والنصر والفتح المبين- ليكون ذلك منقبة حسنة له في الدنيا، ويسطر بسببه في صحائفه الشريفة الأجر الجزيل في الأخرى.

<<  <   >  >>