للانتقال للموقع القديم اضغط هنا
<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

البارع، النبيه، سليل العلماء والصالحين)، وقال أيضًا: (اجتهد في الطلب، ودأب، وحصَّل، وعلَّق وكتب) (١).

[أعماله]

قال ابن كثير: (كان مدرسًا بالصدرية والتدمرية، وله تصدير بالجامع وخطابة بجامع ابن صلحان) (٢).

وذكر أيضًا في أحداث سنة (٦٦٥) أنه في مستهل جمادى الأولى ولي تاج الدين الشافعي مشيخة دار الحديث بالمدرسة التي فتحت بدرب القلبي، وكانت دارًا لواقفها جمال الدين عبد الله بن محمد بن عيسى التدمري، قال: (وجعل فيها درسًا للحنابلة، وجعل المدرس لهم الشيخ برهان الدين إبراهيم بن قيم الجوزية) (٣) ا. هـ.

[آثاره]

١ - " إرشاد السالك إلى حل ألفية ابن مالك". طبع حديثًا (١٤٢٢) عن دار أضواء السلف بالرياض، بتحقيق: الأستاذ / محمد بن عوض السهلي.


(١) "الرد الوافر" (١٥٠).
(٢) "البداية والنهاية" (١٤/ ٣١٤)، وفي "تاريخ ابن قاضي شهبة" (المجلد ٣ / ج ٢ من المخطوط / ص: ٢٧٩) و"المقصد الأرشد" (رقم: ٢٢٥): (جامع خليخان).
وقال ابن كثير في "البداية والنهاية" (١٤/ ١٧٤) تحت حوادث سنة ٧٣٦: (وفي سلخ رجب أقيمت الجمعة بالجامع الذي أنشأه نجم الدين بن خليخان -كذا- تجاه باب كيسان من القبلة وخطب قيه الشيخ الإمام العلامة شمس الدين ابن قيم الجوزية) ا. هـ.
(٣) "البداية والنهاية" (١٤/ ٣٠٧).

<<  <   >  >>