للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

مردويه، وغيرهم، ولم يُنْكَر عليه حديثٌ واحدٌ.

الثقة تثبت بأقل مِن هذا، ومن ثبتت عدالته لم يُقبَل فيه الجرح إلا ببينة واضحة لا احتمال فيها كما تقدم في القواعد، والله الموفق" انتهى.

وقال السَّهْمِيُّ أيضًا في "سؤالاته" (ت ٣٣٤): "وسألت أبا بكر بن عبدان عن عبد الباقي بن قانع؟ فقال: لا يدخل في الصحيح، ولا النجَّاد، يعني أحمد بن سلمان".

وقال السُّلَمِيُّ في "سؤالاته" (ت ١٢): "سأل الدَّارقطنيَّ عن أبي بكر بن سلمان النجَّاد، فقال: حدَّث من غير كتبه".

وقال أبو علي بن الصواف كما في "تاريخ بغداد" (٤/ ١٩٠): "كان أبو بكر بن النجَّاد يجيء معنا إلى المحدِّثين إلى بشر بن موسى وغيره، ونعله في يده، فقيل له: لم لا تلبس نعلك؟ قال: أحب أن أمشي في طلب حديث رسول الله وأنا حاف".

قال الخطيب - معلِّقًا -: "لعلَّ أبا بكر النجَّاد تأوَّل بفعل ذلك حديثا أخبرناه محمد بن علي المقرئ، أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، حدثنا أبو علي محمد بن علي بن عمر المذكِّر، حدثنا سهل بن عمران العتكيُّ، حدثنا سليمان بن عيسى، حدثنا سفيان بن سعيد، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله : "ألا أنبئكم

<<  <  ج: ص:  >  >>