للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[الفصل الثاني فيما ورد في السنة والآثار من أنها فسطاط المسلمين ومعقلهم في الملاحم]

روى زيد بن أرطاة عن جبير بن نفير عن أبي الدرداء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن فسطاط المسلمين يوم الملحمة بالغوطة إِلَى جانب مدينة يقال لها: دمشق من خير مدائن الشام".

خرجه أبو داود (١) وغيره، وخرّجه الطبراني (٢)، وعنده: "فهو خير مساكن يومئذ".

وخرّجه الحاكم (٣) وعنده: خير منازل المسلمين يومئذ وقال: صحيح الإسناد. وفي رواية في هذا الحديث: "يوم الملحمة الكبرى".

قال إبراهيم بن الجنيد: سمعت يحيى بن معين وقد ذكروا عنده أحاديث من ملاحم الروم فَقَالَ يحيى: ليس من حديث الشاميين شيء أصح من حديث [صدقة بن خالد] (٤) يعني: حديث أبي الدرداء عن النبي صلّى الله عليه وسلم "معقل المسلمين أيام الملاحم دمشق".

وروى عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عوف بن مالك قال: "قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا عوف، اعْدُدْ سِتًّا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ. أولهن: مَوْتِي.


(١) برقم (٤٢٩٨).
(٢) في "مسند الشاميين" (١٣١٣).
(٣) في "المستدرك" (٤/ ٤٨٦).
(٤) سقطت من الناسخ واستدركتها من سؤالات ابن الجنيد برقم (٥٦٦).

<<  <   >  >>