للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[الفصل الخامس فيما ورد في أن دمشق من مدن الجنة]

روى الوليد بن محمد الموقري عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي صلّى الله عليه وسلم: "أربع مدائن في الدُّنْيَا من الجنة: مكة والمدينة، وبيت المقدس، ودمشق، وأربع مدائن من النار: رومية، وقسطنطينية، وأنطاكية المحترقة، وصنعاء".

وفي رواية: "القسطنطينية، والطوانة، وأنطاكية المحترقة وصنعاء" (١).

وقال: "إن المياه [المقدسة] (٢) والرياح اللواقح من تحت صخرة بيت المقدس".

قال ابن عدي (٣): هذا حديث منكر، لا يرويه عن الزهري غير الموقري. كذا قال.

وقد رُوي بإسناد غريب عن محمد بن مسلم الطائفي عن الزهري نحوه، وليس بمحفوظ، وفيه ذكر مدائن النار: القسطنطينية وطبرية وأنطاكية المحترقة وصنعاء.

وصنعاء هذه قيل أنها غير صنعاء اليمن وأنها بأرض الروم، وأنطاكية


(١) أخرجه ابن عدي في الكامل (٧/ ٧٣) ومن طريقه السمعاني في "فضائل الشام" (١٩)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١/ ٢٠٩ - ٢١٠). قال العلامة الألباني في "تخريج أحاديث فضائل الشام" للربعي: حديث موضوع، في إسناده الوليد بن محمد الموقري، قال ابن حبان وغيره: روى عن الزهري أشياه موضوعة لم يروها الزهري قط.
(٢) كذا بالأصل وفي الكامل (٧/ ٧٣) وتاريخ دمشق (١/ ٢١٠): العذبة.
(٣) في "الكامل" (٧/ ٧٣).

<<  <   >  >>