للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[فصل وقد ورد في تخريب دمشق ما نحن ذاكروه ومثبتون معناه]

فروى عبد العزيز بن المختار، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان عن النبي صلّى الله عليه وسلم قال: "تجيء رايات سود من قبل المشرق كأن قلوبهم زبر الحديد، فمن سمع بهم فليأتهم، ولو حبوًا عَلَى الثلج حتى يأتوا مدينة دمشق، فيهدمونها حجرًا حجرًا، ويقتلوا بها أبناء الملوك ... " وذكر الحديث.

وهذا الحديث قد رواه الثوري وغيره، عن خالد الحذاء، ولم يذكروا فيه هذه الزيادة.

وقد خرجه الإمام أحمد (١) من حديث علي بن زيد عن أبي قلابة. وخرّجه ابن ماجه (٢) والحاكم (٣) من حديث الثورى وفيه ذكر المهدي، وقد كان إسماعيل ابن علية ينكر هذا الحديث.

قال عبد الله بن الإمام أحمد في كتاب "العلل" (٤): حدثنا أبي قال: قيل لابن علية في هذا الحديث كان خالد يرويه فلم يلتفت إِلَيْهِ، ضعّف ابن علية أمره، يعني: حديث خالد عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان "في الرايات السود".


(١) (٥/ ٢٧٧).
(٢) برقم (٤٠٨٤).
(٣) في "المستدرك" (٤/ ٤٦٣ - ٤٦٤).
(٤) برقم (٢٤٤٣).

<<  <   >  >>