للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

٣٦ - حَصِرَتْ صُدورُ الكافرين بوالدي ... وقُلوبُهُمْ مُلِئَتْ من الأضغانِ (١)

٣٧ - حُبُّ البَتولِ وَبَعْلِها لم يَخْتَلِفْ ... مِن مِلَّةِ الإِسلامِ فيه اثنانِ

٣٨ - [أكرم بأربعةٍ أئمةِ شَرْعِنا ... فَهُمُ لِبيتِ الدينِ كالأركان] (٢)

٣٩ - نُسِجَتْ مَوَدَّتُهم سَدًى في لُحْمَةٍ ... فَبِناؤها مِنْ أثبَتِ البُنيانِ

٤٠ - الله أَلَّفَ بَيْنَ وُدِّ قُلُوبِهِمْ ... لِيَغِيظَ كُلَّ مُنافِقٍ طعَّانِ

٤١ - رُحَماءُ بَيْنَهُمُ صَفَتْ أَخْلاقُهُمْ ... وخَلَتْ قُلُوبُهُمُ مِنَ الشَّنَآنِ

٤٢ - فَدُخُولهم بَيْنَ الأَحِبَّةِ كُلْفَةٌ ... وسِبَابُهُمْ سَبَبٌ إلى الحِرْمانِ

٤٣ - جَمَعَ الإِلهُ المسلمين على أبي ... واستُبدلوا مِنْ خوْفهم بأَمان (٣)

٤٤ - وإذا أرادَ اللهُ نُصْرَة عَبْدِهِ ... مَنْ ذا يُطيقُ لَهُ على خُذْلانِ

٤٥ - مَن حَبَّني فَلْيَجْتَنِبْ مَنْ سَبَّني ... إنْ كانَ صانَ مَحَبَّتي ورعاني

٤٦ - وإذا مُحِبِّي قَدْ أَلظَّ بِمُبْغِضي ... فَكِلاهُما في البُغضِ مُسْتويانِ

٤٧ - إِني لَطَيَّبَةٌ خُلِقْتُ لطيِّبٍ ... ونِساءُ أَحْمَدَ أطيبُ النِّسْوانِ

٤٨ - إني لأَمُّ المؤمنينَ فَمَنْ أبى ... حُبِّي فَسَوْف يَبُوءُ بالخُسْرانِ

٤٩ - الله حَبَّبَني لِقَلْبِ نَبيِّهِ ... وإلى الصراطِ المستقيمِ هداني

٥٠ - واللهُ يُكْرِمُ مَنْ أرادَ كَرامتي ... ويُهينُ رَبّي من أرادَ هواني

٥١ - واللهَ أَسْألُهُ زيادةَ فَضْلِهِ ... وحَمِدْتُهُ شكْرًا لِما أَوْلاني


(١) هنا تقديم وتأخير في نسخة أكسفورد لبعض الأبيات.
(٢) ساقط من نسخة المكتبة البريطانية.
(٣) هذا خلاف قاعدة الباء في فعل استبدل حيث تدخل على المتروك، فكان ينبغي أن يقول: (استبدلوا بخوفهم أمانًا)، وهنا دخلت على المطلوب، وذلك لضرورة الشعر، (أفاده شيخنا الدكتور عبد الستار أبو غدّة). وكلمة (المسلمين) وردت في نسخة أكسفورد: (المؤمنين).

<<  <   >  >>