للانتقال للموقع القديم اضغط هنا
<<  <  ص:  >  >>

ترجمة صاحب القصيدة وتوثيقها وتخميسها (١)

أولًا: ترجمة الناظم

ذكره ابن الأبار في "التكملة لكتاب الصلة" (٢) حيث قال:

موسى بن بهيج، المغربي الواعظ، أندلسي من أهل المرية، نزل مصر، يكنى أبا عمران. كان من أهل العلم والأدب، وله في الزهد وغيره أشعار حملت عنه، ذكره ابن خير وحدَّث عن أبي جعفر بن زيدون عن أبي عبد الله محمَّد بن أحمد بن عباس المرشاني عنه بمخمَّسته في الحج وأعماله كلها، لقيه بمصر وقرأها عليه في سنة ست وتسعين وأربعمائة، وكان أبو عمر المعروف بابن يَمْنَالَش الزاهد ينشد لابن بهيج هذا:

إنما دنياك ساعة ... فاجعل الساعة طاعهْ


(١) تفضل أخي وقرة عيني تفاحة الكويت الشيخ محمَّد بن ناصر العجمي حفظه الله بكتابة هذه الترجمة، مع توثيق القصيدة وتخميسها، وقال في مقدمتها: "بقلم: الفقير إلى عفو ربه محمَّد بن ناصر العجمي، مهداة لأخيه عالم البحرين وجوهرتها المكنونة نظام محمَّد صالح يعقوبي غفر الله ذنوبه وذنوبي". فجزاه الله عني كل خير.
(٢) (٢/ ١٧٤، ١٧٥) بتحقيق الدكتور عبد السلام الهراس، ط دار المعرفة بالدار البيضاء في المغرب.

<<  <   >  >>