للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

وفي الباب عن أنس، وجابر، وابن عباس، وعلي، ويتأكد بعضها ببعض، وروى الخطابي في أواخر العزلة من جهة حزم القطعي: سمعت الحسن يقول: يقولون المداراة نصف العقل، وأنا أقول هي العقل كله، وقد أفرد ابن أبي الدنيا المداراة بالتأليف.

٥٠٩ - حَدِيثُ: رَبْطِ الْخَيْطِ بِالأُصْبُعِ لِتَذَكُّرِ الْحَاجَةَ، أَبُو يَعْلَى مِنْ جِهَةِ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى أَبِي الْفَيْضِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ إِذَا أَشْفَقَ مِنَ الْحَاجَةِ أَنْ يَنْسَاهَا رَبَطَ فِي أُصْبُعِهِ خَيْطًا لِيَذَّكَّرَهَا، وكذا هو في رابع الخلعيات، وسالم رماه ابن حبان بالوضع، بل اتهمه أبو حاتم بهذا الحديث، فقال ابنه: سألت أبي عنه فقال: إنه باطل، وسالم ضعيف، وهذا منه، وقد قال الدارقطني في الأفراد: إنه انفرد به. وروى ابن شاهين في الناسخ له النهي عنه، وكذا فعله، ثم قال: وجميع أسانيده يعني في الطرفين منكرة، ولا أعلم شيئا منها صحيحا، ولابن عدي بسند ضعيف عن واثلة أن النبي كان إذا أراد حاجة أوثق في خاتمه خيطا، وللدارقطني في الأفراد من حديث غياث بن إبراهيم عن عبد الرحمن بن الحارث عن عياش بن أبي ربيعة عن سعيد المقبري، عن رافع ابن خديج قال: رأيت في يد النبي خيطا، فقلت: ما هذا؟ قال: أستذكر به، وقال: تفرد به غياث.

٥١٠ - حَدِيث: رَجَبٌ شَهْرُ اللَّه، وَشَعْبَانُ شَهْرِي، وَرَمَضَانُ شَهْرُ أُمَّتِي،

<<  <   >  >>