للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:

وَجَدْتُ فِي نَفْسِي، فَلَمَّا قَدِمْتُ أَظْهَرْتُ شِكَايَتَهُ فِي الْمَسْجِدِ حَتَّى بَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ذَاتَ غَدَاةٍ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَلَمَّا رَآنِي أَبَّدَنِي (١) عَيْنَيْهِ، قَالَ: يَقُولُ: حَدَّدَ إِلَيَّ النَّظَرَ حَتَّى إِذَا جَلَسْتُ، قَالَ: «يَا عَمْرُو، أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ آذَيْتَنِي» فَقُلْتُ: أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أُؤْذِيَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «بَلَى، مَنْ آذَى عَلِيًّا فَقَدْ آذَانِي» (٢).

هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.


(١) أبدني: قال ابن الأثير في النهاية (١/ ١٠٥): كأنه أعطاه بُدته من النظر، أي: حظه.
(٢) إسناده ضعيف، للجهالة بحال الفضل، ولعدم سماع عبدالله بن نيار من خاله عمرو بن شاس، قال يحيى بن معين في تاريخه (٥٠٤ - رواية الدروي): حديث عبدالله بن نيار، عن عمرو بن شاس؛ ليس هو متصل، لأن عبدالله بن نيار يروي عنه بن أبى ذئب، أو قال: يروي عنه القاسم بن عباس - شك أبو الفضل - لا يشبه أن يكون رأى عمرو بن شاس. ا. هـ
وأما عن عنعنة ابن إسحاق: فقد جاء تصريحه بالسماع في رواية البيهقي - كما سيأتي -.
والحديث عند أحمد (٣/ ٤٨٣ رقم ١٥٩٦٠) وفي فضائل الصحابة (باب فضائل علي، رقم ٩٨١).
وأخرجه البزَّار (٢٥٦١ - كشف الأستار) عن زريق بن السخت، وابن عبدالبر في الاستيعاب (٣/ ١١٨٣) من طريق زهير بن حرب.
كلاهما (زريق، وزهير) عن يعقوب بن إبراهيم؛ به، مختصرا.=

<<  <   >  >>