للانتقال للموقع القديم اضغط هنا
<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

في سواد الليل من طول الهجعة إنما هو على الجنب فإذا تحرك قال: ليس هذا لك، قومي خذي حظك من الآخرة (١).

وهو كما ذكر عبد الرحمن بن يزيد بن جابر حين قال: كنا نغازي عطاء الخراساني وننزل متقاربين، فكان يحيي الليل ثم يخرج رأسه من خيمته فيقول: يا عبد الرحمن، يا هشام بن الغار، يا فلان، قيام الليل وصيام النهار أيسر من شرب الصديد، ولبس الحديد، وأكل الزقوم، فالنجاة النجاة ... (٢).

أخي ....

سفر الليل لا يطيقه إلا مضمر المجاعة، النجائب في الأول وحاملات الزاد في الأخير (٣).

لبست ثوب الرجا والناس قد رقدوا ... وقمت أشكو إلى مولاي ما أجد

وقلت يا عدتي في كل نائبة ... ومن عليه لكشف الضر أعتمد

أشكو إليك أمورًا أنت تعلمها ... ما لي على حملها صبر ولا جلد

وقد مددت يدي بالضر مبتهلاً ... إليك يا خير من مدت إليه يد


(١) صفة الصفوة ٢/ ٢٤١.
(٢) السير ٦/ ١٤٣.
(٣) الفوائد ٦٧.

<<  <   >  >>