للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

المقحم: الذي يسدس ويبزل في سنةٍ. ويقال: إن سبب ذلك أن يكون أبواه كبيرين. والشحيج والسحيل: ضربان من النهيق. والحقب: جمع حقبةٍ وهي برهه من الدهر. وأسجر: يضرب إلى الحمرة: يقال عين سجراء، يراد عين الرجل وعين الماء، وربما وصفت الناقة فقيل سجراء؛ وقال الشاعر يصف عين ماء:

وسجراء حمراء المدامع بسرةٍ ... ترقرق من غير البكاء دموعها

دعتني إليها هامة مطمئنة ... وقار عفاريها على ما يروعها

العفارى. جمع عفريةٍ وهو شعر وسط الرأس. وبسرة أي قريبة العهد بالسحاب؛ وكل غض بسر. والبهمى توصف بالرى وأنها تضرب إلى السواد فيقال حبشية؛ قال أمرؤ القيس يصف الحمير:

ويأكلن بهمي غضةً حبشيةً ... ويشربن برد الماء في السبرات

والحقب: جمع أحقب وحقباء، وهو الحمار الذي في موضع حقيبته بياض. وذنابى كل شئ: آخره. ورأس الجوزاء: الهقعة. وقيل لابن عباسٍ: إن رجلاً طلق امرأته عدد النجوم: فقال: يكفيه منها رأس الجوزاء، يعني الهقعة، وهي ثلاثة كواكب. والحاجر: آخر المواضع يبساً؛ وذلك أنه مكان يستدير وينخفض وسطه فيجتمع فيه الماء فيبقى نبته إلى آخر الربيع؛ قال الشاعر:

وقد غاض عنها الجزء إلا بقيةً ... كقد الشراك بين نهىٍ وحاجر

والجزء: أن يجتزئ الوحشى بالكلأ عن الماء؛ يقال: جزأت الوحش وجزئت. ويعفو أي يزيد عليها. والأخشب: الغلظ من الأرض، ويقال للجبل أخشب؛ وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم: " لا تزول أو يزول أخشباها ". وشذب: فرق؛ ومنه تشذيب النخلة وهو تفريق سعفها. والأفاحيص: جمع أفحوص وهو موضع بيض القطاة؛ قال بشر بن أبي خازمٍ:

رأتنى كأفحوص القطاة ذؤابتى ... وما مسها من منعمٍ يستثيبها

والكدر: القطا. ونسبهن: أنهن يقلن قطا قطا في الصياح؛ قال النابغة:

تدعو القطا وبه تدعى إذا نسبت ... يا صدقها حين تلقاها فتنتسب

ولذلك قيل في المثل: " أصدق من قطاة " ٍ. والجندب يوصف بأنه يرمج الرمضاء برجليه؛ قال ذو الرمة:

وهاجرةٍ من دون مية لم تقل ... قلوصي بها والجندب الجون يرمح

وأهجر إذا أتى بالهجر وهو مالا ينبغي من القول؛ قال الشماخ:

كما جدة الأعراق قال ابن ضرةٍ ... عليها كلاماً جار فيه وأهجرا

فقدعته أي كفته؛ ومنه قولهم: " دون هذا يقدع شاربه " أي يكفه.

وهجر: من الهاجرة. وعين أسرابٍ أي تردها أسراب الوحش، يقال: سرب ظباء وبقرٍ وقطاً ونساءٍ. والماء الصافي يشبه بعين الغراب؛ قال القينى:

إذا شاء راعيها استقى من وقيعةٍ ... كعين الغراب صفوها لم يكدر

والحيام: العطش؛ وأصله أن يحوم حول الماء أي يدور. والشبا: الطحلب بلغة أهل اليمن. وتختصر: تقطع، وهذا شيء توصف به الحمر إذا وردت، يقال: كاد جرعها يقصف آذانها. ونغب: جمع نغبةٍ وهي الجرعة. ووارى العطش من ورت النار إذا وقدت. وتحبب البعير إذا امتللأ ماءً؛ ويقال: التحبب أول الري؛ قال الشاعر:

رأى برد ماءٍ ذيد عنه وذادةً ... إذا هم صاحوا قبل أن يتحببا

وعلى الشمائل: جمع شمالٍ وهو الجانب الأيسر، وكذلك يوصف الصائد في مقعده للحمر. وطاوٍ: من طوى إذا لم يأكل، وهو الصائد. والخذوف: الأتان السريعة، وقيل هي السمينة؛ وقال من ذكر أنها السمينة: إن اشتقاقها من أنها لو حذفت بحصاة ثبتت فيها لسمنها. والتولب: ولد الحمار الوحشي، أي لم ترضع فهو أسمن لها: والفراط: الذين يتقدمون قبل الوراد؛ قال القطامى:

فاستعجلونا وكانوا من صحابتنا ... كما تعجل فراط لوراد

وقد استعمل ذلك في الذئاب والحمام. والصعد هاهنا: الطرق؛ ومنه الحديث: " إياكم والقعود بالصعدان ". والمخالب واحدها مخلب: المناجل: والنحص: جمع نحوصٍ وهي الأتان التي لا تحمل. والمربوع: وتر قد أمرعلى أربع قوى. وانتحاها ونحاها أي قطعها؛ قال الشماخ:

فما زال ينحو كل رطبٍ ويابسٍ ... وينغل حتى نالها وهو بارز

<<  <   >  >>