للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

وَدَلَّتِ السُّنَّةُ عَلَى نَفْيِ رِوَايَةِ الْمُنْكَرِ مِنَ الْأَخْبَارِ (١)، كَنَحْوِ دَلَالَةِ الْقُرْآنِ عَلَى نَفْيِ خَبَرِ الْفَاسِقِ.

• وَهُوَ الْأَثَرُ الْمَشْهُورُ عَنْ رَسُولِ اللهِ : « مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى (٢) أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ (٣)».

(*) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ . (ح)


(١) في نسخة: (من الأحاديث).
(٢) قوله: (يُرَى) بهذا الضبط بمعنى: يظن، ويروى: (يَرَى) بفتح الياء، ومعناه ظاهر، وهو يعلم، كما في النووي.
(٣) قوله: (أحد الكاذبين) كذا بصيغة الجمع، ورواه بعضهم بصيغة التثنية، قاله النووي.
(*) جرت عادة مسلم بالفرق بين (حدثني) و (حدثنا) و (أخبرني) و (أخبرنا)، فـ (حدثني): فيما سمعه وحده من لفظ الشيخ، و (حدثنا): فيما سمعه مع غيره، و (أخبرني): فيما قرأه وحده على الشيخ، و (أخبرنا) فيما قرئ على الشيخ، و (أخبرنا) فيما قرئ على الشيخ بحضرته، وجرت عادة أهل الحديث بحذف (قال) ونحوه فيما بين رجال الإسناد في الخط، وينبغي للقارئ أن يلفظ بها، نبه عليه النووي.

<<  <  ج: ص:  >  >>