للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[خامسا: الإيمان بما يكون يوم القيامة]

[مدخل]

...

خامساً الإيمان بما يكون يوم القيامة

قال الإمام السفاريني: "واعلم أن ليوم الوقوف أهوالاً عظيمة وشدائد جسيمة، تذيب الأكباد وتذهل المراضع وتشيب الأولاد، وهو حق ثابت، ورد به الكتاب والسنة، وانعقد عليه الإجماع، وهو يوم القيامة.

وقد اختلف في تسمية ذلك اليوم بيوم القيامة؛ قيل: لكون الناس يقومون من قبورهم؛ قال تعالى: {يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الأجْدَاثِ سِرَاعاً} ١، وقيل لوجود أمور المحشر والوقوف ونحوها فيه، وقيل: لقيام الناس لرب العالمين؛ كما روى مسلم في "صحيحه" عن ابن عمر - رضي الله عنهما - مرفوعا {يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} ٢؛ قال: "يوم أحدهم في رشحه إلى نصف أذنيه..".


١ سورة المعارج، الآية ٤٣.
٢ سورة المطففين، الآية: ٦.

<<  <   >  >>