للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

رسول الله صلى الله عليه وسلم. أفرسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحق أن تتبعوا سنته أم سنة عمر؟ " (١)

في ضوء هذه النصوص يمكن القول بأن النبي صلى الله عليه وسلم استعمل كلمة «السنة» بمعناها اللغوي أي الطريقة.

ونجد في دواوين السنة عشرات النصوص وردت فيها كلمة السنة وهي في معناها لا تخرج عن الطريقة والسيرة المتبعة.

قال ابن الأثير في النهاية: قد تكرر في الحديث ذكر «السنة» وما تصرف منها.

والأصل فيها الطريقة والسيرة، وإذا أطلقت في الشرع فإنما يراد بها ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم ونهى عنه وندب إليه قولا وفعلا، مما لم ينطق به الكتاب العزيز ولهذا يقال في أدلة الشرع: الكتاب، والسنة، أي: القرآن والحديث. (٢)

كلمة السنة في دواوين العرب:

١- قال خالد بن عتبة الهذلي:

فلا تجزعن من سنة أنت سرتها ... وأول راض سنة من يسيرها

فإن التي فينا زعمت ومثلها ... لفيك، ولكني أراك تجورها

٢- وقال لبيد (أحد أصحاب المعلقات) :

من معشر سنت لهم آباؤهم ... ولكل قوم سنة وإمامها


(١) أخرجه أحمد بن حنبل في المسند ٢: ٩٥ مسند عبد الله بن عمر, قال أحمد شاكر في تحقيقه للمسند ح٥٧٠٠: إسناده صحيح.
(٢) النهاية ٢: ٤٠٩، مادة (سنن) .

<<  <   >  >>