للانتقال للموقع القديم اضغط هنا
<<  <   >  >>

وكان ذلك في اليوم الخامس من ذي الحجة الحرام, وهو يوم الخميس بعد الظهر من سنة خمس وعشرين من هجرة النبي عليه أفضل الصلاة وأكمل السلام.

٥ ذي الحجة ١٣٢٥هـ

وقد فرغت من كتابته صباح الجمعة في اليوم السابع والعشرين من شهر شعبان سنة أربع وأربعين وثلاثمائة وألف من هجرة خير الأنام – عليه الصلاة والسلام- في بغداد دار السلام, في جامع الحيدر خانة, وأنا الفقير إليه عز شأنه عبد الكريم بن السيد عباس الشيخلي – غفر الله لهما ولجميع المسلمين.

٢٧ شعبان سنة ١٣٤٤


من قوله: "إلى قيام الساعة" إلى آخره ليس موجودا في المطبوعة, وإنما جاء فيه آخر المطبوعة ما نصه: " في ٥ ذي الحجة, وهو يوم الخميس بعد الظهر من سنة ١٣٢٥هـ"
هذا وقد تم الفراغ من تحقيقه والتعليق عليه في آخر ساعة من نهار يوم الاثنين ١٢/٢/١٤١٦هـ, متضرعا بين يدي الله ألا يفضحني يوم تبلى السرائر, وأن يغفر لي ولوالدي ولإخواني ولجميع المسلمين, والحمد لله أولا وآخرا, وظاهرا وباطنا وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
ثم كان الفراغ من النظر فيه للطبعة الثانية الساعة الثامنة من صبيحة يوم السبت الموافق للسادس من شهر ربيع الآخر عام ١٤٢٧هـ.
والحمد لله رب العالمين, وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

<<  <   >  >>