للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

المختصرات الجامعة كـ (عمدة الأحكام) لعبد الغني المقدسي (ت: ٦٠٠ هـ) ، و (رياض الصالحين) للنووي، ونحوهما.

قال أبو عمر بن عبد البر – رحمه الله - (القرآن أصل العلم، فمن حفظه قبل بلوغه، ثم فرغ إلى ما يستعين به على فهمه من لسان العرب، كان ذلك له عوناً كبيراً على مراده منه، ثم ينظر في السنن المأثورة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبها يصل الطالب إلى مراد الله عز وجل في كتابه، وهي تفتح له أحكام القرآن فتحاً) (١) .

الرقائق وفضائل الأعمال:

وهذا الباب ذخيرة ثمينة، وستر رقيق يكشف للمرء عيوب نفسه، ويعالج به عوجها ومرضها، ويفتح له أبواباً من الخير والعمل، والجد والاجتهاد في العبادة والطاعة.

النظر في تراجم الصالحين:

وهو علم مفيد يترسم به المرء سير أولئك القوم ويتشبه بهم، وبه يعرف أحوالهم وتجاربهم في الحياة، كسير الصحابة، والتابعين، وعلماء الأمة، كمالك والشافعي وأحمد، وغيرهم ممن سار على طريقهم.

جاء عن الإمام أبي حنيفة - رحمه الله - أنه قال: (الحكايات عن العلماء ومجالستهم أحبُّ إليَّ من كثير من الفقه؛ لأنها آداب القوم وأخلاقهم) (٢) .


(١) جامع بيان العلم وفضله: ٢ / ١١٣٠.
(٢) جامع بيان العلم وفضله: ١ / ٥٠٩ - ٥١٠.

<<  <   >  >>