للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وعنه: ابنه عبد النور، والحسن، أحد شيوخه، والأعمش، وقتادة، وخلق.

اتفقوا على ضعفه. وقال ابن معين: رجل صالح وليس حديثه بشئ.

تنبيه: «الرَّقَاشي»،قال في «اللباب» (١): بفتح الراء، والقاف المخففة، وفي آخرها شين معجمة، هذه النِّسْبَة إلى امرأة اسمها رَقَاش بنت قيس كَثُر أولادها فَنُسِبُوا إليها، والمشهور بهذه النسبة جماعة منهم يزيد بن أبان بن عبد الله الرقاشي، بصري يروي عن أنس بن مالك، روى عنه أهل البصرة، وكان قاضياً من خيار عباد الله، ولم يكن من الثقات في الحديث لاشتغاله بالعبادة، انتهى المقصود منه، وفيه بيان السبب الذي رَقَّ حديثه لأجله، فلله الحمد.

قوله: عن أنس، هو ابن مالك رضي الله تعالى عنه، تقدَّم التعريف به.

٣٤ - حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنِ الأَشْعَثِ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لَيُحِبُّ التَّيَمُّنَ فِي طُهُورِهِ إِذَا تَطَهَّرَ، وَفِي تَرَجُّلِهِ إِذَا تَرَجَّلَ، وَفِي انْتِعَالِهِ إِذَا انْتَعَلَ.

قوله: حدثنا هنَّاد (٢)، هو ابن السَّرِي، تقدَّم التعريف به.


(١) «اللباب»: (٢/ ٣٣).
(٢) في (أ) و (ب): هباد. خطأ.

<<  <  ج: ص:  >  >>