للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وأخفهم في الله عز وجل)) (١).

١٨ - ولعظم حق الوالدين كان الولد وما ملك لوالده؛ لحديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: أن رجلاً أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! إن لي مالاً وولداً, وإن والدي يجتاحُ مالي (٢)؟ قال: ((أنت ومالك لوالدك؛ فإن أولادكم من أطيب كسبكم, فكلوا من كسب أولادكم)). وفي لفظٍ لابن ماجه: إن أبي اجتاح مالي، فقال: ((أنت ومالك


(١) أخرجه ابن ماجه، بنحوه كتاب الفتن، باب الصبر على البلاء، برقم ٤٠٣٤، والبخاري بلفظه في الأدب المفرد، برقم ١٨، وحسنه الألباني في إرواء الغليل برقم ٢٠٨٦، وفي صحيح سنن ابن ماجه (٣/ ٣٢١)، وفي صحيح الأدب المفرد (ص ٣٨).
(٢) اجتاح: الاجتياح الاستئصال، ومنه سميت الجائحة, وهي الآفة التي تصيب الزرع وغيرها, فتعفي أثرها، جامع الأصول لابن الأثير (١/ ٣٩٩).

<<  <   >  >>