١٢- المعارف لابن قتيبة: غوتنجن، ألمانيا ١٨٥٠م.
١٣- طبقات الشعراء لابن سلام: نشره هل الألماني، ليدن ١٩١٣-١٩١٦م.
١٤- كتاب الوحوش للأصمعي: نشره غاير النمساوي.
أما القصائد المفردة فقد انصبَّ اهتمامهم على قصائد معينة دون غيرها، ونستطيع أن نحصر هذه القصائد في الآتي:
١- لامية الشنفري: وقد حظيت بنصيب وافر من الاهتمام، فقد درسها أو حققها أو نقدها أو ترجمها كلٌّ من: ياكوب الألماني، وجيمس هاوس الإنجليزي، والبارون دي ساس الفرنسي، وفايل الألماني، وفرنيل الفرنسي، وجبراييلي الإيطالي، ونولدكه الألماني، وجارتن الألماني، وهامر الألماني، ورويس الألماني، وروكهارت الألماني.
٢- لامية عروة بن الورد: رو الفرنسي ١٩٠٤م.
٣- قصيدة لامرئ القيس: جرنيني الإيطالي ١٩٠٧م.
٤- قصيدة لعمرو بن معد يكرب: جويدي الإيطالي، مجلة الدراسات الشرقية ١٩٢٦م.
٥- قصيدة لتأبط شرًّا: شولتز السويسري ١٨٨٢م.
٦- مرثية لتأبط شرًّا: فرايتاج الألماني ١٨١٤م.
٧- قصيدة منسوبة لامرئ القيس: نشرها جريفني, وحققها غاير, وأعاد نشرها ١٩١٤م.
٨- قصديتان للأعشى: غاير النمساوي، ليزيج ١٩٠٥م.
٩- قصيدتان لسحيم: زرستين الألماني.
١٠- قصيدة تأبط شرًّا في أخذ الثأر: ويلهلهم آلورد الألماني ١٨٥٩م.
١١- قصيدة الأعشى في مدح النبي -صلى الله عليه سلم: توركبه الألماني، ليبزيج ١٨٧٥م.
أي إن المستشرقين عنوا بقصائد تخص كلًّا من: امرئ القيس، والأعشى, والشنفرى، وتابط شرًّا، وعروة بن الورد، وسحيم عبد بني الحسحاس، وعمرو بن معد يكرب.
وأن نظرة عجلى إلى هذه الأعلام لتشي بأن المستشرقين اهتمّوا بنماذج من الشعراء والقصائد تنفرد بشيء لا يوجد إلّا عنده، فثلاثة منهم من الصعاليك، ورابع