للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ} ١ عادته وجبلته أن يعرف الحق بالرجال لا الرجال بالحق، فلا نخاطبه وأمثاله إلا بالسيف حتى يستقيم أوده، ويصح معوجه، وجنود التوحيد بحمد الله منصورة، وراياتهم بالسعد والإقبال منشورة {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ} ٢ {فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ} ٣ وقال تعالى: {وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ} ٤ {وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ} ٥ {وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} ٦


١ سورة الزخرف الآية٢٣.
٢ سورة الشعراء الآية ٢٢٧.
٣ سورة المائدة الآية٥٦.
٤ سورة الصافات الآية ١٧٣.
٥ سورة الروم الآية. ٤٧
٦ سورة القصص الآية٨٣

<<  <   >  >>