للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

"اعلم أن الله - تعالى - لم يتكفل بحفظ شيء سوى القرآن، ولذا لم يجمع الله الأحاديث، ولا أمر بجمعها، ولم يتكفل بحفظها" (١) . ويقول "عبد الله جكرالوي" "بعد وفاة الرسول - صلى الله عليه وسلم - بمئات السنين نحت بعض الناس هذه الهزليات من عند أنفسهم ونسبوها إلى محمد - صلى الله عليه وسلم - وهو منها بريء" (٢) . ويقول "مقبول أحمد" "تنقيح الأحاديث من البحر الهائج المكذوب كتطهير الطعام المسموم، غير أن الحذر والحيطة يقتضيان عدم الأكل من ذلك الطعام" (٣) .

ويقولون أيضاً إن كفالة الله - تعالى - بحفظ كتابه القرآن، مع عدم كفالته بحفظ السنة دليل واضح على أن الدين ليس بحاجة إلى السنة. وأنها ليست من الدين، ولا هي ضرورية له. إذ لو كانت من الدين وضرورية له لحفظها الله كما حفظ القرآن. (٤)


(١) القرآنيون. آية: ٢٥٠.
(٢) القرآنيون. آية: ٢٥٠.
(٣) القرآنيون. آية: ٢٥٠.
(٤) يركز منكرو السنة على هذا الجانب جداً، ويعدونه دليلاً قاطعاً موجهاً من الله - تعالى - إلى الأمة على أن تتمسك بالقرآن وحده، وتدع ما سواه حتى ليقول قائلهم: لماذا حفظ الله القرآن ولم يحفظ السنة؟ أجيبونا عن هذه وسوف نسلم لكم.

<<  <   >  >>