للانتقال للموقع القديم اضغط هنا
<<  <   >  >>

[المطلب الثاني: في لمس الرجل فرج غيره]

...

المطلب الثاني

في مس ذكر الغير

بينت في المطلب السابق حكم انتقاض وضوء الإنسان بمس ذكره وفي هذا المطلب أذكر حكم مس الإنسان لذكر غيره.

والكلام في هذه المسألة مبني على الكلام في مسألة من مس ذكره.

فذهب الفقهاء القائلون بنقض الوضوء من مس الإنسان ذكره إلى أنه لا فرق بين مس الإنسان ذكره وذكر غيره وذهب داود وابن حزم إلى أن من مس ذكر غيره لا ينتقض وضوءه٢

استدل أصحاب القول الأول بالأدلة الآتية:

١-حديث بسرة فقد ورد في بعض ألفاظه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من مس الذكر فليتوضأ" ٣.

وجه الدلالة: أن الحديث على عمومه يدخل تحت عمومه ذكره وذكر غيره٤.


١ انظر: الحاوي١/١٩٣،فتح العزيز٢/٣٧، المنهاج١/٣٥، المعونة ١/١٥٧، الكافي١/١٢٢، جواهر الإكليل ١/٢٠، المغني ١/٢٤٣، المبدع ١/١٦٢، كشاف القناع ١/١٢٦.
٢ انظر: المغني ١/٢٤٣، المحلى ١/٢٣٥.
٣ أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٢٤/١٩٧، حديث رقم: (٤٩٩) وصححه.
٤ انظر: الحاوي ١/١٩٣.

<<  <   >  >>