للانتقال للموقع القديم اضغط هنا
<<  < 
مسار الصفحة الحالية:

وفي الختام: قلت ما قلت على سبيل الرؤية التقريبية، لا أبلغ بها فوق مبلغها إلى اليقين، فغاية ما عندي المحاولة للتغليب، دون الجزم والتأكيد. (١)

إنْ صواباً فمِن الله وحده، وإن خطأً فمن نفسي والشيطان، وأستغفر الله إن ربي كان غفوراً رحيماً.

كتبه:

إبراهيم بن عبدالله بن عبدالرحمن المديهش

الرياض ١٠/ ٤/ ١٤٣٨ هـ

ثم أضفت عليه وصححته في

(٢٥/ ٧ /١٤٣٨ هـ)


(١) وشكر الله للأديب الفاضل د. إبراهيم بن محمد أبانمي ـ حفظه الله ووفقه ـ ما أبداه من ملحوظات على البحث استفدت منها ـ جزاه الله خيراً ـ.

<<  <