للانتقال للموقع القديم اضغط هنا
<<  <   >  >>

حديث حسن، غريب جدا في غالب ألفاظه، والخصلة السابعة فيه أشد غرابة. وفي إسناده: هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، وهذه الترجمة أخرج بها الشيخان عدة أحاديث.

وفيه عثمان بن الهيثم العبدي البصري المؤذن، وقد أخرج عنه البخاري بواسطة وبغيرها، لكن قال أبو حاتم: إنه صار يلقن بأخرة فيتلقن، وعليه يتنزل قول القرطبي: إنه كثير الخطأ.

وبهذه الخصلة تكملت الخصال في الأحاديث السابقة سبعة.

قال الحافظ أبو الفضل رحمه الله تعالى:

وَزِد سَبعَةَ إِظلالِ غازٍ وَعَونِهِ ... وَإِنظارٍ ذي عَسرٍ وَتَخفيفٍ حَملُهُ

وَحامي غُزاةَ حينٍ وَلّوا وَعَونُ ذي ... غَرامَةِ حَقٍّ مَع مَكاتِبِ أَهلِهِ

الكلام على السبعتين

اللتين زادهما الحافظ أبو الفضل ابن حجر رحمه الله تعالى، وفي أحاديثها ضعف

عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثلاثة من كن فيه، أظله الله تحت ظل عرشه، يوم لا ظل إلا ظله: الرضى على المكاره، والمشي إلى المساجد في الظلم وإطعام الجائع.

قال الحافظ ابن حجر: حديث غريب، أخرجه أبو الشيخ في " كتاب الثواب " والأصبهاني في " الترغيب "، وفية عبد الله بن إبراهي الغفاري. ضعيف جدا.

وأخرج له الترمذي وابن ماجة.

عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أطعم الجائع حتى يشبع، أظله الله تحت ظل عرشه.

رواه الطبراني في " مكارم الأخلاق ".

قال الحافظ: وهو غريب.

وعن جابر قال: أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أظل الله في ظله، يوم القيامة. من أنظر معسرا، أو أعان أخرق. رواه الطبراني في " الأوساط " من رواية محمود بن علي الأصبهاني قال: ثنا هارون بن موسى قال ثنا عبد الله بن سعيد المقبري عن أخيه عن أبيه عن جابر.

وقال: لا يروى عن سعيد المقبري إلا بهذا الإسناد.

قال الحافظ: وهو غريب، وابن سعيد الذي رواه، واسمه: عبد الله وهو ضعيف.

عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.

التاجر الصدوق تحت ظل العرش يوم القيامة.

رواه الأصبهاني في " ترغيبه " والديلمي في " مسند الفردوس ".

قال الحافظ: انفرد به يحيى بن شبيب، وهو منكر الحديث، متهم عند الأئمة.

قلت: وفي الباب عن أبي هريرة ويأتي.

عن أبي هريرة قال: قال رسو الله صلى الله عليه وسلم: أوحى الله تعالى إلى إبراهيم عليه السلام: يا خليلي، حسن خلقك ولو مع الكفار، تدخل مداخل الأبرار، وإن كلمتي سبقت لمن حسن خلفه، أن أظله تحت عرشي، وأسقيه من حظيرة قدسي، وأدنيه من جواري.

رواه الطبراني وابن عدي في " الكامل "، وقال: تفرد به مؤمل عن أبي أمية وهو ضعيف.

ورواه الأصبهاني من طريق آخر ضعيف.

عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كفل يتيما أو أرملة، أظله الله في ظله، يوم القيامة، مختصرا. رواه الطبراني في " الأوسط " ومكارم الأخلاق ".

وفي سنده مجهول.

وابن شاهين.

وعن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال داود: يا رب ما جزاء من أعال أرملة أو يتيما، ابتغاء مرضاتك؟ قال: أظله، يوم لا ظل إلا ظلي.

رواه الديلمي، وفيه ضعف وانقطاع.

وفي الباب عن أنس.

وله شواهد موقوفة.

عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتدرون من السابقون إلى ظل الله يوم القيامة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم.

قال: الذي إذا أعطوا الحق قبلوه، وإذا سئلوه بذلوه، وحكموا للناس، كحكمهم لأنفسهم.

أخرجه أحمد والبيهقي في " شعب الإيمان " وابن منيع وأبو نعيم وغيرهم.

قال الحافظ: ولم أره إلا من حديث ابن لهيعة، وهو ضعيف.

عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صل على الجنائز، ولعل ذلك يحزنك، فإن الحزين في ظل الله، مختصرا.

أخرجه الحاكم في " المستدرك " والبيهقي في " الشعب ".

لكن أخرجه ابن شاهين في " الترغيب " بإسناد فيه مبهم، لم يعرف، وسقط من إسناد الحاكم، فبذلك يخدش في استدراكه له. وأخرجه ابن أبي الدنيا في " كتاب القبور "، بإسناد فيه موسى بن داود، وهو مضطرب الحديث.

عن أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

<<  <   >  >>