للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

قوله تعالى: {وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا} ، قال ابن جرير: يقول تعالى ذكره لنبيه

..........................................................................

محمد - صلى الله عليه وسلم - {وَقُلْ} يا محمد {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا} فيكون مربوباً لا رباً؛ لأن رب الأرباب لا ينبغي أن يكون له ولد، {وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ} عاجزاً ذا حاجةٍ إلى معونة غيره ضعيفاً، ولا يكون إلها من يكون محتاجاً إلى مُعين على ما حاول، ولم يكنْ منفرداً بالملك والسلطان، {وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ} يقول: ولم يكن له حليفٌ حالفَه من الذُّلِّ الذي به؛ لأن من كان ذا حاجة إلى نُصرة غيره، فذليل مهين، ولا يكون من كان

<<  <   >  >>