للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[حرف القاف]

* قابيل وهابيل: (١)

قال الشيخ أحمد شاكر - رحمه الله تعالى -: (أما أنهما ابنا آدم لصلبه فهو القول الثبت الصحيح الذي يدل عليه سياق الآيات، مؤيداً بالسنة الصحيحة، كما سيأتي، وأما تسميتهما - قابيل وهابيل - فإنما هو من نقل العلماء عن أهل الكتاب، لم يرد به القرآن، ولا جاء في سنة ثابتة فيما نعلم، فلا علينا أن لا نجزم ولا نرجحه. وإنما هو قولٌ قيل) انتهى.

* قاتله الله:

يأتي في حرف الواو: ويلك.

* القادر: (٢)

من أسماء الله سبحانه: ((القادر)) .

والجهمية المجبرة تنكر أسماء الله تعالى إلا على سبيل المجاز. ونتيجة لقول الجهم بالجبر فقد نقل عنه أنه سمى الله ((قادراً)) ؛ لأن العبد عند ليس بقادر.

فانظر إلى سوء مقصدهم في الإثبات مع فساد معتقدهم في النفي والتعطيل.

فإثبات القادر من أسماء الله تعالى حق، لكن لا يقتضي هذا نفي القدرة للعبد، فله قدرة تابعة لمشيئة الله تعالى.

وهذا الإثبات لدى الجبرية لاسم ((القادر)) ، نظير إثبات المعتزلة صفة الكلام لله تعالى، لكن معناه عندهم: خلق الكلام في غيره، فإذا سمع السني هذا الإثبات ظن أنهم على هدى. فكن أيُّها المسلم الموحد على حذر من


(١) (قابيل وهابيل: عمدة التفسير ٣ / ١٢٣. وانظر تعليق الألباني على رسالة العز ابن عبد السلام في تفضيل الرسول الله صلى اله عليه وسلم.
(٢) (القادر: الفتاوى ١٢ / ٣١١ - ٣١٢.

<<  <   >  >>