للانتقال للموقع القديم اضغط هنا
<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[[كتاب الصيام]]

وَلَيسَ صيامُ الغيمِ يوماً واجبٍ ... ولا مستحبٍّ في الصحيح المؤيَّدِ

فَقَدْ جاء في هذا نصوصٌ صحيحةٌ ... فخذ بنصوصِ المصطفى وتقيَّدِ

وإِيَّاكَ والآراءَ لا تَقْبَلَنَّها ... وقد صحَّ نصُّ عن نبيِّكَ أَحمدِ

وإِنْ أَوَّلُوا يوماً للفظِ اقدروا له ... بأَن ضيِّقوا فاردُدْه بالنَّصِّ مهتدِ

وذلك في زاد المعادِ أَنِ اقدروا ... ثلاثينَ يوماً كاملاتِ التَّعدُّدِ

فمن يستحب الصومَ في يومِ غيمنا ... فذلك عاصٍ للرسولِ محمدِ

وماذا عَسى إِن قدروه لأَحمد ... وَعَنْ تابعٍ أَو صاحبٍ لا تقلِّدِ

فليس لإنسانٍ من الناسِ حجةٌ ... مع السَّيد المعصومِ أَفضلِ مرشدِ

وَقال أَبو العباسِ بل ذاكَ جائزٌ ... وَعَن أَحمدٍ نصُّ الجوازِ فأَوردِ

إِن اعتاضَ عن حبٍّ شعيرٍ بسعرِه ... ولا بأْسَ في هذا لدى كلِّ سيِّد

فيروى عن الحبرِ ابنِ عباسٍ أنَّه ... يجوزُ وَلمَ يُعْرَفْ له من مفنِّّدِ

وأَما حديثُ النَّهي عن صرفه إِلى ... سواه ففي الإسنادِ طعنٌ لنُقَّدِ

وإِنْ صحَّ هذا فالمرادُ بصرفهِ ... إِلى سَلَمٍ في غيرِ ذاكَ فقيِّدِ

ليربحَ فيما ليسَ يضمنُ فاحضرَنْ ... لهذا ففيه النَّهيُ فافْهمْ تُسَدَّدِ

[[كتاب المواريث]]

وإِنَّ صحيحَ القولِ في الجدِّ أَنَّه ... لكالأَبِ في أَحوالِه والتودُّدِ

وذا ظاهرُ القرآن فاقرأْ ليوسفٍ ... ترى الجد باسم الأَبِّ يا ذا التَّنقدِ

فعَنْ ظاهرِ القرآنِ أَخذُك يا فَتى ... أَحقُّ وأَولى عن إِمامٍ مقلَّدِ

يرادُ اجتهادٌ منه إذ ليسَ واردٌ ... بنصٍّ عن الهادي الأَمينِ محمَّدِ

وليس لأَبٍّ جبرُ بِكْرٍ على امرئٍ ... أَبتْه ولم ترضاه إِنْ كنتَ مقتدِ

وهذا خلافُ السنَّةِ المحضةِ التي ... أَتَتْنا عَن المعصومِ أَكملِ سَيِّدِ

فإِنْ كَرِهَتْ فاردُدْ إِليها مخيَّراً ... فإِن لم تَشأْ فافسخْ وَلَا تَتَقَيَّدِ

وهذا هو القولُ الصحيحُ الَّذي به ... ندينُ إله العالمَين ونَقْتَدِ

<<  <   >  >>