للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

كان يعتكف في العشر الأُخَر، فسافر عامًا، فلما كان في العام المُقبل اعتكف عشرين يومًا" رواه أبو داود (١).

أقول: لم يخرجه مسلم رحمه الله في "الصحيح"، وذلك يدلّ على توقُّفٍ له فيه؛ لأنه ليس هناك طريقٌ أخرى صحيحة يورِدُها، ويجعلَ هذه متابعةً لها، والحديث في حُكمٍ وسُنَّةٍ. وقد أنصف بذلك.

٧ - "أسند أبو عمرو الشيباني، وأبو معمر عبد الله بن سَخْبَرَة، كلُّ واحدٍ منهما عن أبي مسعود، خبرَيْن" (٢).

قال النووي (٣): "حديثا الشيباني أحدُهُمَا حديث: "جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: إنه أُبْدعَ بي ... "، والآخر: "جاء رجلٌ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بناقةٍ مخطومةٍ، فقال: لك بها يوم القيامة سبعمائة"، أخرجهما مسلم (٤)، وأسند أبو عمرو أيضًا عن أبي مسعود حديث: "المستشار مؤتمن" رواه ابن ماجه" (٥).

أقول: ومتن الأول: "مَن دلَّ على خيرٍ فله مثلُ أجر فاعله".


(١) (٢٤٦٣). وأخرجه ابن ماجه (١٧٧٠)، والنسائي في "الكبرى" (٣٣٣٠)، والطيالسي (٥٥٥)، والحاكم: (١/ ٤٣٩).
(٢) مقدمة مسلم (١/ ٣٤).
(٣) "شرح مسلم": (١/ ١٤٠).
(٤) (١٨٩٣ و ١٨٩٢) على التوالي.
(٥) (٣٧٤٦). وأخرجه أحمد (٢٢٣٦٠).

<<  <   >  >>