للانتقال للموقع القديم اضغط هنا
<<  <   >  >>

المبحث الأول: مَشْرُوعِيَّة صَلَاة التَّوْبَة وسببها

الْمَسْأَلَة الأولى: مَشْرُوعِيَّة صَلَاة التَّوْبَة

...

المبحث الأول

مَشْرُوعِيَّة صَلَاة التَّوْبَة وسببها

وَفِيه مَسْأَلَتَانِ:

الْمَسْأَلَة الأولى: مَشْرُوعِيَّة صَلَاة التَّوْبَة:

أجمع أهل الْعلم على مَشْرُوعِيَّة صَلَاة التَّوْبَة١، لما ثَبت عَن أَمِير الْمُؤمنِينَ عَليّ ابْن أبي طَالب - رَضِي الله عَنهُ- قَالَ: "كنت إِذا سَمِعت من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حَدِيثا نَفَعَنِي الله مِنْهُ بِمَا شَاءَ أَن يَنْفَعنِي، وَإِذا حَدثنِي أحد من الصَّحَابَة اسْتَحْلَفته فَإِذا حلف لي صدقته، قَالَ: وحَدثني أَبُو بكر وَصدق أَبُو بكر- رَضِي الله عَنهُ- أَنه قَالَ: "سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: " مَا من عبد يُذنب ذَنبا فيُحسِنُ الطّهُور ثمَّ يقوم فَيصَلي رَكْعَتَيْنِ ثمَّ يسْتَغْفر الله إِلَّا غفر الله لَهُ " ثمَّ قَرَأَ هَذِه الْآيَة


١ لم أَقف على من حكى إِجْمَاع الْعلمَاء على هَذِه الْمَسْأَلَة، لَكِن بعد الْبَحْث ومراجعة كتب أهل الْعلم لم أَقف على من قَالَ بِعَدَمِ مشروعيتها وَهَذِه بعض المصادر فِي هَذِه الْمَسْأَلَة:
١- عارضة الأحوذي (٢/١٩٦، ١٩٧) . ٢- الْمُغنِي (٢/٥٥٣) . ٣- مَجْمُوع فتاوىَ ابْن تَيْمِية (٢٣/٢١٥) . ٤- التَّرْغِيب والترهيب (١/٢١٤) . ٥- الْفُرُوع (١/٥٦٧) . ٦- الْمُبْدع (٢/٢٥، ٢٦) . ٧- إحْيَاء عُلُوم الدّين (٥/٤٩) . ٨- نِهَايَة الْمُحْتَاج (٢/١٤٢) . ٩- فتح الْبَارِي (١١/٩٨) . ١٠- تَفْسِير ابْن كثير (٢/١٠٤، ١٠٥) . ١١- مُغنِي الْمُحْتَاج (١/٢٢٥) . ١٢- كشاف القناع (١/٤٤٣) . ١٣- مُخْتَصر منهاج القاصدين (ص ٣٢٧) . ١٤- شرح الطَّيِّبِيّ لمشكاة المصابيح (٣/١٨٠) . ١٥- تحفة الْمُحْتَاج (٢/٢٦) . ١٦- دَلَائِل الْأَحْكَام (٢/٣٦٠) . ١٧- الرَّوْض الندي (ص ٩٥) . ١٨- غَايَة الْمُنْتَهى (١/١٧١) . ١٩- الإحكام شرح أصُول الْأَحْكَام (١/٣٢١) . ٢٠- الْإِقْنَاع للشربيني (١/١٠١) . ٢١- مرقاة المفاتيح (٢/١٨٧) . ٢٢- رد الْمُحْتَار على الدّرّ الْمُخْتَار (١/٤٦٢) . ٢٣- شرح السندي لسنن ابْن مَاجَه (١/٤٢٤) . ٢٤- بُلُوغ الْأَمَانِي (١٩/٢٣٩،٢٤٠) . ٢٥ - حَاشِيَة قليوبي (١/٦ ٢١) . ٢٦- شرح مُنْتَهى الإرادات (١/٢٣٦) . ٢٧- بذل المجهود (٧/٣٧٨) . ٢٨- عون المعبود (٥/٥٧٣، ٥٧٤) . ٢٩- حَاشِيَة الرَّوْض المربع للشَّيْخ عبد الرَّحْمَن بن قَاسم (٢/٢٣١) . ٣٠- حَاشِيَة الشرواني (٢/٢٣٨) . ٣١- الدُّرَر السّنيَّة فِي الْأَجْوِبَة النجدية ٤/٢٤٢.
وَينظر أيضاًَ كتب السّنة وَغَيرهَا الَّتِي رُوِيَ فِيهَا حَدِيث أبي بكر- رَضِي الله عه- فِي صَلَاة التَّوْبَة، وَسَيَأْتِي تَخْرِيج هَذَا الحَدِيث قَرِيبا.

<<  <   >  >>