للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

النَّوْع السَّابِع مَا يَأْتِي من الْكَلِمَات على ثَمَانِيَة أوجه

وَهُوَ الْوَاو وَذَلِكَ أَي الانحصار فِي الثَّمَانِية أَن لنا واوين يرْتَفع مَا بعدهمَا من الِاسْم وَالْفِعْل الْمُضَارع وهما وَاو الِاسْتِئْنَاف وَهِي الْوَاقِعَة فِي ابْتِدَاء كَلَام آخر غير الْأَخير نَحْو قَوْله تَعَالَى {لنبين لكم ونقر فِي الْأَرْحَام مَا نشَاء} بِرَفْع نقر فالواو الدَّاخِلَة عَلَيْهِ وَاو الِاسْتِئْنَاف فَإِنَّهَا لَو كَانَت للْعَطْف على نبين لَا تنصب الْفِعْل الدَّاخِلَة عَلَيْهِ وَهُوَ نقر كَمَا نصب فِي قِرَاءَة أبي زرْعَة وَعَاصِم فِي رِوَايَة الْمفضل

وَالْوَاو الثَّانِيَة وَاو الْحَال وَهِي الدَّاخِلَة على الْجُمْلَة الحالية اسمية كَانَت أَو فعلية وَتسَمى وَاو الِابْتِدَاء أَيْضا نَحْو قَوْلك جَاءَ زيد وَالشَّمْس طالعة وَنَحْو دخل زيد وَقد غربت الشَّمْس وسيبويه يقدرها بإذ لِأَنَّهَا تدخل على الجملتين بِخِلَاف إِذا لاختصاصها بِالْجُمْلَةِ الفعلية على الْأَصَح

<<  <   >  >>