للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

النَّوْع الثَّامِن مَا يَأْتِي من الْكَلِمَات على اثْنَي عشر وَجها

وَهُوَ مَا وَهِي على ضَرْبَيْنِ اسمية وحرفية

فالضرب الأول الاسمية وَهِي الْأَشْرَف وأوجها سَبْعَة أَحدهَا معرفَة تَامَّة فَلَا تحْتَاج إِلَى شَيْء وَهِي ضَرْبَان عَامَّة وخاصة

فالعامة هِيَ الَّتِي لم يتقدمها اسْم تكون هِيَ وعاملها صفة لَهُ فِي الْمَعْنى نَحْو قَوْله تَعَالَى {إِن تبدوا الصَّدقَات فَنعما هِيَ} فَمَا فَاعل نعم مَعْنَاهَا الشَّيْء

وَهِي ضمير الصَّدقَات على تَقْدِير مُضَاف مَحْذُوف دلّ عَلَيْهِ تبدو أَو هُوَ الْمَخْصُوص بالمدح أَي فَنعم الشَّيْء إبداؤها

والخاصة هِيَ الَّتِي يتقدمها اسْم تكون هِيَ وعاملها صفة لَهُ فِي الْمَعْنى وَيقدر من لفظ ذَلِك الِاسْم الْمُتَقَدّم نَحْو غسلته غسلا نعما ودققته دقا نعما

أَي نعم الغسيل وَنعم الدق

وَالثَّانِي معرفَة نَاقِصَة وَهِي الموصولة وتحتاج إِلَى صلَة وعائد نَحْو قَوْله تَعَالَى {مَا عِنْد الله خير من اللَّهْو وَمن التِّجَارَة} فَمَا مَوْصُول اسْمِي فِي مَحل رفع على الِابْتِدَاء وَعند صلته وَخير خَبره أَي الَّذِي

<<  <   >  >>